أكد الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق للتنمية الاقتصادية، أن مصر من المتوقع أن تكون قد انتهت من تنفيذ برنامجها مع صندوق النقد الدولي بنهاية العام الجاري، مشددًا على أن المرحلة التالية تمثل التحدي الأكبر أمام الاقتصاد المصري.
وقال بهاء الدين، في تصريحات لـCNN الاقتصادية، إن انتهاء برنامج صندوق النقد لا يعني نهاية مسار الإصلاح الاقتصادي، بل يمثل بداية الاختبار الحقيقي لقدرة الاقتصاد المصري على مواصلة النمو وتحقيق الاستقرار اعتمادًا على برنامج وطني يقوده المصريون.
وأشار إلى أن الحفاظ على استقرار سوق الصرف يُعد أحد أبرز المكاسب التي تحققت خلال الفترة الماضية، مؤكدًا ضرورة البناء على هذا الإنجاز في المرحلة المقبلة.
وأوضح أن البرنامج الاقتصادي القادم يجب أن يكون برنامجًا مصريًا خالصًا، ينطلق من أولويات الدولة واحتياجات الاقتصاد الوطني، بعيدًا عن الارتباط بأي برامج خارجية.
وشدد بهاء الدين على أن نجاح المرحلة المقبلة لا ينبغي أن يُقاس فقط بالمؤشرات الاقتصادية الكلية، وإنما بمدى انعكاس نتائج الإصلاح على تحسين مستوى معيشة المواطنين، وزيادة فرص العمل، ورفع جودة الخدمات.
وأضاف أن تنفيذ أي برنامج اقتصادي ناجح يتطلب وجود حوار مستمر وفعّال بين الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع، بما يضمن توافقًا واسعًا حول أولويات التنمية وآليات تنفيذها.


