تجري شركة الشريف القابضة السعودية، مفاوضات مع الحكومة المصرية لتطوير ثلاثة مبانٍ حكومية في منطقة وسط القاهرة وتحويلها إلى فنادق بطاقة إجمالية تبلغ نحو 750 غرفة، باستثمارات تقدر بنحو 100 مليون دولار، في إطار خطتها للتوسع بقطاع الضيافة في السوق المصرية.
وبحسب مصدرين تحدثا لـ”الشرق بلومبرج”، تناقش الشركة مع صندوق مصر السيادي تطوير مقرين وزاريين لإقامة مشروعين فندقيين، إلى جانب مفاوضات مع محافظة القاهرة لتطوير مبنى حكومي ثالث وتحويله إلى فندق.
وأشار أحد المصدرين إلى أن اثنين من المباني المطروحة يقعان على كورنيش النيل، وهو ما يمنحهما قيمة استثمارية وسياحية مرتفعة، في ظل الإقبال المتزايد على الفنادق المطلة على النيل في العاصمة.
ووفقًا للمصدر الثاني، تخطط “الشريف القابضة” لإنشاء ثلاثة فنادق بفئات متنوعة، بمتوسط 250 غرفة لكل فندق، ليصل إجمالي الطاقة الفندقية للمشروعات الثلاثة إلى نحو 750 غرفة، بهدف الاستفادة من الطلب المتنامي على الغرف الفندقية، خاصة في القاهرة.
وتعد هذه الخطوة امتدادًا لاستثمارات المجموعة السعودية في قطاع الضيافة المصري، حيث تواصل حاليًا تنفيذ مشروع تطوير فندق شبرد التاريخي المطل على كورنيش النيل بوسط القاهرة، والذي يضم 269 غرفة فندقية، باستثمارات تصل إلى 200 مليون دولار.
وتأسست مجموعة الشريف القابضة في المملكة العربية السعودية عام 1980، وتتخذ من مدينة جدة مقرًا رئيسيًا لها، وتعمل في مجالات الهندسة والإنشاءات والبنية التحتية وتوصيلات الطاقة، مع انتشار أعمالها في عدد من أسواق الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا.



