عقارات وإنشاءات

هاني توفيق: مطورون معظمهم متورطون وعملاء مخدوعون سددوا أرقامًا فلكية لعقارات في علم الغيب

أكد هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، أن ما يحدث في السوق العقارية المصرية لا يمكن مقارنته بشكل مباشر بالأزمة المالية العالمية التي شهدتها الولايات المتحدة عام 2008، موضحًا أن الأسباب مختلفة، لكن النتيجة متشابهة.

وقال توفيق، في تعليق عبر صفحة “Masr Business”، على “فيسبوك”: “مفيش وجه مقارنة عما حدث في أمريكا 2008.. الأسباب مختلفة والنتيجة واحدة: مطورون معظمهم متورطون، وعملاء مخدوعون سددوا أرقامًا فلكية لعقارات في علم الغيب.”

وكان قد حذر الخبير الاقتصادي هاني توفيق، من أن فقاعة العقارات في مصر تقترب من الانفجار، مشيرًا إلى تنامي المخاطر في القطاع العقاري نتيجة اعتماد بعض الشركات على البيع على المخطط، إلى جانب ارتفاع تكاليف التنفيذ.

وقال توفيق، في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، إن بعض المطورين يعتمدون على حصيلة بيع مراحل جديدة من مشروعاتهم لتمويل تنفيذ مراحل سبق بيعها، وهو ما قد يؤدي إلى تعثر أو تأخر تسليم الوحدات، وارتفاع المخاطر التي يتحملها المشترون والجهات الممولة، واصفًا هذه الآلية بأنها تمثل “توريقًا أو توريطًا للمؤسسات التمويلية”.

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن استمرار هذا النموذج قد يترك مشترين ينتظرون استلام وحداتهم رغم سداد الأقساط، كما يزيد الضغوط على البنوك وشركات التمويل، فضلًا عن صعوبة إعادة بيع الوحدات في ظل انتشار أنظمة التقسيط طويلة الأجل التي تمتد من 5 إلى 7 سنوات، وقد تزيد على ذلك.

About the author

فريق العمل

فريق العمل

  • 0 years experience

شارك المقال

الوسوم