تراجعت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الخميس، لتواصل خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تنامي التفاؤل بشأن تحسن إمدادات الخام من منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت الضغوط على الأسعار بعد تصريحات قطرية أشارت إلى إحراز تقدم في المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر 2026 بنسبة 1.15% إلى 70.75 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أغسطس 2026 بنسبة 1.20% إلى 67.76 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان قد أنهيا تعاملات أمس الأربعاء على انخفاض بنحو 2%، في استمرار لموجة التراجع التي بدأت منذ الثلاثاء الماضي.
وشهد النفط خلال الربع الثاني من عام 2026 أسوأ أداء فصلي منذ عام 2020، مع استمرار تدفقات الخام عبر مضيق هرمز رغم التوترات الجيوسياسية الأخيرة، حيث تجاوزت الإمدادات عبر الممر المائي الحيوي 10 ملايين برميل يومياً، وفقاً لوكالة بلومبرج.
وقالت شركة هايتونج فيوتشرز إن استمرار فتح مضيق هرمز وتدفق النفط يعزز التوقعات بوجود فائض في المعروض، وهو ما يزيد الضغوط على الأسعار في ظل المنافسة على الحصص السوقية.
وفي الوقت نفسه، توقعت مصادر أن توافق الدول السبع الأعضاء في تحالف أوبك+ على زيادة جديدة في مستهدفات الإنتاج اعتباراً من أغسطس المقبل، خلال اجتماع التحالف المقرر الأحد.
كما خفض بنك يو بي إس توقعاته لأسعار خام برنت، مستنداً إلى تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ليتوقع متوسط سعر يبلغ 80 دولاراً للبرميل خلال النصف الثاني من العام، و75 دولاراً خلال عام 2027، مع الإشارة إلى أن مخاطر الأسعار لا تزال تميل إلى الارتفاع في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.



