أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع التعدين في مصر يشهد تطورًا كبيرًا على المستويين التشريعي والتنظيمي خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية يعد خطوة مهمة نحو تحديث منظومة التعدين وتعزيز قدرتها على استقطاب المزيد من الاستثمارات.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير مع المشاركين من دفعتين من الكوادر الشابة المرشحة من الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية، للمشاركة في برنامج التدريب المتقدم بجامعة مردوخ الأسترالية، إحدى الجامعات العالمية المتخصصة في علوم التعدين، حيث تم بحث سبل تعزيز مكانة مصر في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية في ظل التطورات الإيجابية التي يشهدها القطاع.
وشدد بدوي على أهمية تعزيز التواصل بين الكوادر الشابة وشركات التعدين المصرية والعالمية، بما يسهم في تحسين ترتيب مصر بالمؤشرات الدولية الخاصة بجاذبية الاستثمار التعديني.
وأشار الوزير إلى أن فرص تمكين الشباب داخل هيئة الثروة المعدنية أصبحت متاحة بصورة أكبر من أي وقت مضى، من خلال إشراكهم في المشروعات الجاري تنفيذها، وفي مقدمتها مشروع المسح الجوي للمعادن، بهدف إعداد كوادر مؤهلة تدعم خطط تطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة.
كما استعرض الوزير مقترحات وآراء القيادات الشابة بقطاع التعدين، والتي ركزت على ضرورة استمرار جهود تطوير القطاع، وتحسين مناخ الاستثمار، والاستفادة من أحدث التقنيات والخبرات العالمية، بما يعزز تنافسية مصر على خريطة التعدين الدولية.
ومن المقرر أن تبدأ الهيئة تنفيذ برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع جامعة مردوخ الأسترالية، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، بهدف تأهيل الكوادر البشرية وفق أحدث المعايير العالمية، خاصة في مجالات التنظيم الاستراتيجي، والحوكمة، والتفتيش، والمعادن الحيوية.



