كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن مؤشرات إيجابية لأداء الاقتصاد الروسي رغم الضغوط الخارجية، مشيراً إلى تباطؤ معدلات التضخم واستهداف وصولها إلى نحو 5.2% خلال العام الجاري.
وأكد بوتين، أن الاعتماد على الروبل في المعاملات التجارية الخارجية شهد زيادة ملحوظة، حيث ارتفعت حصته إلى نحو 65% من إجمالي العمليات التصديرية، في إطار جهود موسكو لتعزيز استقلالها المالي وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية.
وفي الوقت نفسه، أقر الرئيس الروسي بوجود تحديات مالية داخلية، موضحاً أن عجز الموازنة قد يشهد ارتفاعاً خلال العام الحالي، بالتزامن مع استمرار الحكومة في تعديل خطط الإنفاق لدعم القطاعات الحيوية وتلبية الاحتياجات الطارئة.
وعلى صعيد آخر، انتقد بوتين الإجراءات الغربية المتعلقة بالأصول الروسية المجمدة، معتبراً أن مصادرتها أضعفت الثقة بالنظام المالي العالمي وأثرت سلباً على مكانة العملات الاحتياطية الرئيسية، وعلى رأسها الدولار الأمريكي واليورو.



